الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

اللقاء الجهوي الأول حول سياسات التمكين و التنمية الشبابية المجتمعية

رؤية عن اللقاء :

يأتي عقد اللقاء الجهوي الأول حول "سياسات التمكين و التنمية الشبابية المجتمعية" لكي يفتح المرحلة الأولى من لامركزية العمل الشبابي و تنمية القدرات الشبابية، و التي تتطلع الحكومات العربية و الهيئات الدولية أن تكون أكثر شمولا و عمقا و وقعا على عمليات سياسات تمكين الشباب وتفعيل مساهمته في تحريك عجلة التنمية الوطنية.

كما يأتي انطلاق هذا المشروع كثمرة لتعاون بين دار الكتاب بأزويرات و برنامج نسيج – التنمية الشبابية المجتمعية- حيث تم التركيز على تجميع البيانات و المعلومات: حول واقع الشباب وخصائصه في المنطقة، و حول السياسات المعنية بتمكين هذه الشريحة العمرية و تفعيل دورها في التنمية إضافة إلى معلومات حول التجارب الناجحة و المقاربات و المفاهيم ذات العلاقة، حيث كانت هناك مرحلة استكشاف و تشخيص مكثف لواقع الشباب، من حيث الخصائص و الاتجاهات و الاحتياجات، والفرص والتحديات، وكان من أهم حصاد هذه المرحلة التشخيصية أن تبلورت لدينا المؤشرات، و القرائن العلمية، والتي من خلالها صارت الرؤيا أكثر وضوحا، و هي ضرورة عمل شيء يستفيد منه الشباب الموريتاني إسوة بنظرائه في المنطقة العربية، و أن يعايش هذا الشباب تجارب أشقائه و أن يفيد ويستفيد منهم.

وتدعيما لهذه المرحلة و متابعة لمعطياتها قررنا عقد لقاء جهوي هو الأول من نوعه في مدينة ازويرات موريتانيا، كي يكون مناسبة يناقش فيها الشباب دوره في تفعيل عجلة التنمية الوطنية، و سياسات تمكين الشباب، وتدعيم قدراتهم ومعارفهم، وتفعيل تفاعلهم و تشبيكهم بين بعضهم، وطرق تواصلهم مع متخذي القرار و المنظمات ذات العلاقة.

هذا اللقاء هو أول تظاهرة جهوية ستجمع العشرات من الشباب الموريتانيين بأشقائهم من الأقطار العربية الأخرى، يتداولون بشأن واقع الشباب و اهتماماته و دوره، و يحددون بأنفسهم المحاور و منهجيات و أساليب معالجتها، سعيا لأن تتعدى التظاهرة الحدث في حد ذاته إلى عملية جهوية مستمرة تشمل مراحل الإعداد و المتابعة، مما يصل الحلقات ببعضها، معتمدين في ذلك على روح المبادرة.

أهداف اللقاء :

ـ يسعى اللقاء أن يكون دوري و آلية دائمة للحوار، وتبادل الخبرات، ونشر المعلومات، والحث و كسب الدعم و التوعية، وتوسيع الشراكة الساعية لدعم سياسات تمكين الشباب و التنمية الشبابية المجتمعية، وتفعيل مشاركة الشباب في السياسات التنموية، وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.
ـ تأسيس حوار متواصل و متجدد بين الشباب على المستوى الوطني و الإقليمي، يحقق الفهم المتبادل لإدماج الشباب في الحياة المهنية و الاجتماعية، و المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع المدني.
ـ دعم و تقوية المشاركة الفاعلة للشباب في المجتمع، ودعم مفاهيم و ممارسات المواطنة الفاعلة، و تنمية قدرات المنظمات الشبابية ودعم الشبكات الجهوية و الوطنية للقيادات الشابة.
ـ تبادل المعلومات و البيانات و قصص النجاح و الإنجازات و التجارب الرائدة، وغيرها من المقاربات و الأساليب ذات العلاقة بقضايا الشباب.
ـ توسيع و دعم و تعميق الشراكة بين كافة المعنيين بقضايا الشباب، بما في ذلك المنظمات الشبابية على المستوى الجهوي و الوطني و الإقليمي و الدولي.