اختتمت مساءا اليوم الاثنين بقصر المؤتمرات بنواكشوط أشغال المنتدى الوطني للشباب الأول بعد أيام حافلة النقاش و الدراسة لمجمل المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع سبيلا إلى إعداد إستراتجية وطنية شبابية و إستراتجية تنفيذها.و تميز حفل الاختتام بكلمة لمعالي وزيرة الثقافة والشباب والرياضة،السيدة سيسيه بنت الشيخ ولد بيده أكدت فيها أن مجمل النتائج التي خرج بها المشاركون في المنتدى وما تضمنته أعمالهم من المسح النموذجي لأرائهم بصورة جمعوية وفردية ستشكل الأرضية التي سيعكف قطاع الشباب والرياضة على تطبيقها خلال السنوات القادمة.
وأضافت أن قطاعها سيعمل على تحقيق مجموعة الاهدا ف، التي تمت صياغتها في الإستراتيجية، والتي سيؤدى انجازها إلى إحداث نقلة نوعية في جعل الشباب أداة وهدفا للتنمية في نفس الوقت.
و تعهدت السيدة الوزيرة بتنظيم قطاع الشباب والرياضة لاحقا لاستطلاعات دورية لآراء الشباب في أنحاء الوطن والقيام بمسوح إحصائية للمشاكل التي تواجه شريحة الشباب ،تطبيقا لتعهد رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في برنامجه الانتخابي .
وأوضحت أن هذا المسح سيساعد في تحديد معالم السياسات والبرامج التكوينية والتثقيفية والتأطيرية التي تعنى بتسوية متجددة لمشاكل الشباب.
وثمنت السيدة الوزيرة الدعم الذي قدمه الشركاء لتنظيم هذا المنتدى،خاصة صندوق الأمم المتحدة للتنمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان ، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة ، ووزراء الشباب والرياضة للدول والحكومات المستخدمة للغة الفرنسية. وفي ختام أعمالهم وجه المشاركون في هذا المنتدى ملتمس تأييد ومساندة لرئيس الجمهورية،السد محمد ولد عبد العزيز على الأهمية المتميزة التي يمنحها سيادته للشباب والتي يعتبر هذا المنتدى إحدى ثمارها.
وجرى حفل الاختتام بحضور وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان ووزير التشغيل والتكوين المهني ، والأمين العام لمنظمة شباب والرياضة في الدول الناطقة بالفرنسية.
يشار أن اللجنة المنظمة قد غيبت عمدا الأستاذ / سيدي عثمان ولد الشيخ الطالب أخيار رئيس لجنة التدريب و التنمية البشرية بمجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة و الذي يتولى حاليا رئاسة التنسيقية العربية المشتركة لسياسات التمكين و التنمية الشبابية المجتمعية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق