الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

وزارة الثقافة تقوم بحملة لإعادة دور الكتاب و استغلالها للغرض الثقافي

نقلا عن موقع "البداية"
24/11/2009

علمت صحيفة "البداية" من مصادر رفيعة في وزارة الثقافة و الشباب و الرياضة، أن الوزيرة سيسي بنت الشيخ ولد بيده، تقوم الآن بحملة واسعة النطاق لإصلاح دور الكتاب و إعادتها إلى مسارها المكتبي والثقافي الصحيح، إضافة إلى تنقية عمال الوزارة من العمال الوهميين أو كما يقال لهم في الوزارة " المسيرين الوهميين"، والذين هم مجرد مسيرين لا وجود لهم سوى على الورق يلتهمون ميزانية الوزارة برواتبهم، و هم لا يزاولون العمل في القطاع. و أضاف نفس المصدر، أن هذه الحملة توجه جديد للسلطات لإصلاح هذا القطاع الثقافي الذي لفت الانتباه بعد حدث لقاء أزويرات الإقليمي المنظم من طرف دار الكتاب بأزويرات.
يشار إلى أن مؤسسات دور الكتاب في موريتانيا أنشئت في إطار مشروع تنمية المطالعة في موريتانيا وهو مشروع بين الحكومة الموريتانية وبعض المنظمات الدولية مثل (منظمات التربية و الثقافة و الفنون الثلاثة) والمنظمة الفرانكفونية وقد أنفقت هذه المنظمات الكثير من المال على هذه الدور التي تم غلق أبوابها وأتلف رصيدها الثقافي وتعطلت غالبية أجهزتها الفنية وأخلي بعضها، ليتم استغلالها كمنازل و مخازن وتحول مسيريها إلى ممارسة العمل في قطاعات الأخرى و أحترف غالبيتهم مهن تجارية خارجة عن العمل الثقافي مع الحفاظ على رواتبهم التي أصبحت تشكل ثقلا كبيرا على الوزارة.
وأضافت نفس المصادر أن الوزيرة أبلغتهم أنها لن ترضى "بعد اليوم أن تصرف الوزارة أي راتب صاحبه لا يزاول العمل، فزمن الفساد و الموظفين الوهميين والمزدوجين و التكاسل و العمل على حساب الآخرين قد ولى، و سيعرف الجميع ذلك ملموسا على الأرض، حيث أن هذه الحملة من أجل إصلاح هذه المؤسسات الثقافية و وضع الرجل المناسب الذي طال ظلمه في مكانه المناسب وهذا هو توجه موريتانيا الجديدة".

ليست هناك تعليقات: