نقلا عن "صحراء ميديا"
بتاريخ : 26/11/2009
حسمت وزارة الثقافة الموريتانية الجدل الدائر في الأوساط الثقافية حول مصير ما يزيد على 150 دارا للمعرفة تتعرض تعرضت للاهمال لفترات من الزمن.
وقالت وزيرة الثقافة سيسي بنت الشيخ ولد بيد "نقوم بحملة لاعادة تأهيل هذه الدور لتصحيح وضعية دور الكتاب واعادة بريقها القديم وصيانة رصيدها الثقافي.. كما ان هنالك بحثا آخر يدرس وضعية عمال اوزارة والتمييز بين العمال الوهميين والعمال لحقيقيين ونحن في مرحلة لتصحيح البنية الادارية الموريتانية".
وابدى مسيروا دور كتاب نشطين في موريتانيا تفاؤلهم بالحملة التي وصفوها بالجيدة معبرين عن تطلعهم الى ان تؤتي أكلها في المرحلة القادمة وتنصف دور الكتاب التي تحولت الى مراكز ثقافية تلعب دورا تنمويا مهما في انعاش الساحة الثقافية.. وتعيد النظر في شأن الفوضى التي حلت بالكثير من هذه المراكز.
وقال مصدر في وزارة الثقافة أنه تم توجيه برقيات إلى الولايات الداخلية تطالب بمعلومات عن هذه المؤسسات التي كانت منسية وعن وضعية الاشخاص العاملين فيها.
يشار إلى أن مؤسسات دور الكتاب في موريتانيا أنشئت في العام 2003 في إطار مشروع تنمية المطالعة في موريتانيا وهو مشروع بين الحكومة الموريتانية وبعض المنظمات الدولية مثل (منظمات التربية و الثقافة و الفنون الثلاثة) و المنظمة الفرانكفونية بغلاف مالي بلغ (1.903.000.000).
الخميس، 26 نوفمبر 2009
وزارة الثقافة تطلق مبادرة لاصلاح دور الكتاب.. والبحث عن العمال الوهميين..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق